MIME-Version: 1.0 Content-Location: file:///C:/26C41913/27.studentminipieces.htm Content-Transfer-Encoding: quoted-printable Content-Type: text/html; charset="us-ascii" Students mini pieces

 

 

لا همجية في = 575;لاسلام<= span dir=3DLTR style=3D'font-size:16.0pt;font-family:Tahoma;color:navy;mso-bidi-= language: AR-KW'>

 

لعل من قام بزيارة احدى الدول الغربية في الآونة الأخيرة قد صادف عددا من المعوقات التي وقفت حجرا عثرا في طريقه كصعوب= 77; الحصول على تأشيرة الدخول، أو ايجاد سك= 606; أو التشدد في اجراءات السفر ، ولعل= 607; لم يسلم من النظرات الت= 10; تشير الي= 07; متهمة اي= 75;ه بالارها= 6;. ان هذا ل= 605; يأت من فراغ بل هو نتيجة لتصرفات بعض = 575;لمسلمين التي لات= 05;ت للاسلام بصلة ، و لهؤلاء أقول:

أيها المسلمون: ان كنتم تعتقدو= 06; أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق المسيح= 10;ين، الا ليموتوا فقد أسأتم بربكم ظنا، وأنكرت= 05; عليه حكمته ف= 610; أفعاله، وتدبيره في ش= 574;ونه و أعماله.لم يزل الله سبحانه وتعالى منذ ك= 575;ن الانسان نطفة في رحم أمه، يتع= 07;ده بعطفه و حنانه، و يمد= 607; برحمته و= 75;حسانه، نطفة، فعلقة= 48; فمضغة ، فجنينا ، = 601;يشرا سويا.

ا= 06; الها هذا شأنه مع عبده= 548; وهذه رحمته به وا= 581;سانه اليه، محال أن يأمر بسلبه الروح التي وهبه اياها أو يرضى بسفك دمه الذي أمد= 607; به ليجر= 10; في شرايينه و عروقه.

في أي كتاب من كتب الله، وفي أي سنة من سنن أنبيائه و رسله ، قرأتم جواز أن ي= 593;مد الرجل ال= 09; الرجل الآمن في سربه، والقابع في بيته، فينزع نفسه من بين جنبيه، لأنه لا يدين بدينه.

ا= 06; وجود الاختلاف بي= 06; الناس في الم= 584;اهب و الأديان و الأطباع سنة من سنن الكون لا يمك= 606; تبديلها ،" ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة" . أيها المسلمون: لي= 587; ما كان يجري في صدر ال= 575;سلام من محاربة المسلمين للمسيحيين كان مرادا به التشفي، و الانتقام منهم، أو القضاء عليهم، و = 575;نما كان لحماية الدعوة ا= 04;اسلامية أن يحول بينه= 575; وبين انتشارها في مشارق الأرض = 608; مغاربها حائل، أي أن القتال كان ذودا ودفاعا= 48; لا تشفيا و انتقاما. وآي= 577; ذلك أن السري= 577; ما كانت تخطو خطوة حتى يصل اليها أم= 585; الخليفة القائم أن لاتزعج الرهبان في أديرتهم ، والقساوسة ف= 10; صوامعهم، و لاتقاتل الا من يق&#= 1601; في سبيلها.

أيها المسلمون : ماجاء الاسلام الا ليقض= 610; على مثل هذه الهمجية و الوحشية الت= 10; تزعمون أنها الاسلام = 548; و ليستل من القلوب أ= 90;غانها وأحقادها ، ث= 605; يملأها بعد ذلك حكمة ورحمة فيعيش الناس في سعادة و هناء.

وحذار أن تذكروا اس= 605; الله على هذه الذبائح الب= 88;رية فالله سبحان= 07; و تعالى أجل من أن يأمر بقتل الأبري= 75;ء ، فهو أحكم الحاكمين و أرحم الراحم= 10;ن.

 

 

<= span lang=3DAR-KW style=3D'font-family:Tahoma;color:navy;mso-bidi-language:AR-KW= '>أسماء يوسف

 

<= b>فذكر...

   =           <= o:p>

* Ÿ= 3;ند الاستيقاظ ف= 10; الصباح الباكر والتوجه إلى عيادات الأسنان في بداية يوم عملي حافل، تذكر قول رسو= 604; الله –صلى الله عليه وسلم- " أحب الناس إلى ال= 604;ه أنفعهم".=

= * عند لقائك بمريض= 03; وتبسمك في وجهه، تذكر قوله صلى الل= 607; عليه وسلم "تبسمك في وج= 07; أخيك صدقة".=

* عند تخفيفك لآلا= 05; مرضاك، تذكر دائما قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – "من فر= 580; عن مؤمن كربة      م= 06; كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة&quo= t;.

* عند إعانتك لزمي= 04; أو لأحد من المرضى وسعي= 03; في قضاء حاجتهم، تذك= 85; قوله صلى الل= 607; عليه وسلم: " من كان في حاجة أخيه كا= 606; الله في حاجته".

* عند حضور= 03; للمحاضرات وخلال ساعات مذاكرتك وبح= 79;ك وقراءتك، تذكر قول الرسول – صلى الله عليه وس= 604;م – " من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل &#= 1575;لله له به طريقا إلى الجنة".

* إحرص على عدم التسرع ف= 610; العلاج من دو= 606; التأكد من ال= 578;شخيص ومناسبة العلاج للمريض، وتذكر قول ال= 585;سول – صلى الله عليه وسلم – " من تطبب ولم يعلم منه طب فهو ضامن".=

* إحرص على عدم التساهل في حق المريض و قدم له خير ما يمكنك تقديمه و= 75;تقن دائما في عمل= 603; واستحضر في ذلك قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – " إن الله يحب إذ عمل أحدكم عملا أن يتقنه".

* كن شديد الحرص على كت= 605; المعلومات الشخصية الم= 78;علقة بالمريض وحف= 92; سره وستر عورته، وتذك= 85; قوله صلى الل= 607; عليه وسلم: " من ستر مسلما ستره الله يو= 605; القيامة". =

* عند عزمك = 604;اسداء النصائح المتعلقة بالسلوكيات الصحية لمرض= 75;ك، تذكر قول الرسول – صلى الله عليه وسلم – " الدي= 606; النصيحة".<= /p>

أ= 06;فال إبراهيم  = 1;ريدون

إلهام خاطر

غدوت ذات يو= 605; أسير في وقت الفجر، وأتأمل حال ا= 604;دنيا، كان الوقت حينها أشبه بالظلمة وأقرب إليها من النور، فأ= 582;ذت أرمق في السماء، والتي كانت شبه غائمة، أبحث وأنقب ع= 606; ذاك الضوء الأبيض، عن القمر، أين هو؟؟ أتراه حزن وغاب؟؟ أ= 605; مازال يغذي السماء بالنور في وق= 578; كانت الظلمة تحاول جاهدة = 594;زوها؟؟، أمازال يحار= 76; ويناضل ذاك السواد في سب= 610;ل الايثار على نفسه وإنارة الطريق؟؟ وهدي المارة إلى الصواب؟= 67;

وفي تلك الأثناء = 08;انا أغوص في بحر تلك التساؤلات، هبت علي نسمة جافة، أزاحت تفكيري وحولته إلى الناحية الأخرى، إلى تلك الكتل الرمادية، إنها الغيوم= 48; والتي تسعى جاهدة بكل ما ادخرت من قوة وبأس وخبث إل= 609; قمع ذاك النور، ذاك النور الذي ل= 605; يكل من إرسال خيره وهديه إلى ربوع تلك السماء الخا= 08;ية.

وفجأة تراء= 78; أمام ناظري كلمة كبيرة، لماذا؟؟، لماذا تلك الجهود ا= 04;امتناهية في إخماد تلك النار البيضاء؟؟، لماذا تحاول = 605;اكرة دفن ذاك اللهيب البارد؟؟ لماذا؟؟ ولم= 75;ذا؟؟ ولماذا؟œ= 7;

في واقع الأمر بحثت كثيرا ب= 604; طويلا، حتى ا= 587;توعبت بأن الإجابة كانت واضحة جلية، الإجا= 76;ة كانت أمام ناظري وجوارحي، ولكني أبيت أ= 606; أخوض فيها، لأنها كانت مرة، ولكن أي= 606; أذهب من الحق= 610;قة؟؟،حقا إن= 07; جواب دامي، جواب تقشعر ل= 607; الأبدان، جو= 75;ب ينخفض منه الجبين من الذل والهوا= 06;.

إنه الحقد والحسد، إنه حب الظهور، إنه إلهاء الحق وتش= 76;يعه بالباطل، والغريب في الأمر إنه حاصل بين أبن= 575;ء تلك السماء، والتي يشاركونها ف= 10; المعيشة وال= 87;كن.

نعم لقد أصبحت تلك الغيوم غيور= 77; وحاقدة من بر= 608;ز الأبيض الوهاج، من جماله من نوره، في وقت أشبه بالموت من سكونه، في وقت غارق بالسواد وال= 92;لمة.

فأخذت أ= 78;ساأل هل من متضرر لو حصل العكس= 567; أي لو بد= 04; القمر بالغيوم المعتمة...

وما إ= 606; تبادر ذاك السؤال في ذهني حتى رأي= 578; أعمى في الطريق يسير= 48; يتحسس الدرب= 48; يضرب بعصاه على الأرض متصورا طريق= 75; مظلما في عقل= 607; الشارد بإزا= 04;ة العقبات من أمامه...

فقلت آه... = أهاكذا نغدو؟؟... أ&= #1607;اكذا يبدو الحال ؟= 567;

فقلت وكلي يقينا بأن مصير الظلمة ألا يسود، مه= 605;ا طال السواد فنور الحق با= 602; لا محالة وإن غاب، فمصيره المكوث والثبات، وإ= 06; طال الدهر وت= 602;لبت الأوقات، فهاهي نوامي= 87; الكون تضرب لنا الأمثلة والبراهين، فلا ليل يمكث ويدوم إلا وي= 571;تيه نهار حارق ليزيله...

 =

م= 81;مد العبيدا = 6;

السواك<= u>.. مطهرة للفم مرضاة للرب

 

السواك = 08;الاستياك بمعنى تنظيف الفم والأسنان بالسواك، ويطلق السوا= 03; على الآلة وه= 610; العود الذي يستاك به.

والسواك سب= 76; لتطهير الفم وموجب لمرضا= 77; الرب سبحانه وتعالى ، كما ثبت من حديث عائشة رضي ال= 604;ه عنها قالت : قال رسول الل= 607; صلى الله علي= 607; وسلم : " السواك مطهر= 77; للفم ، مرضاة للرب " علقه البخاري في صحيحه (2/274) ووصله أحمد (6/47) والنسائي (1/50) وإسناده صحي= 81; (الإرواء 1/105).

وقد ورد في حقه الندب المؤكد كما جاء في حديث أ&#= 1576;ي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند = 603;ل صلاة " رواه البخاري (2/299) ومسلم (1/151) . وفي رواية للبخا= 85;ي : " عند كل وضوء " .

الأوقات التي يستحب فيها الس = 8;اك :

السواك مستحب في كل جميع الأوقا= 78; من ليل أو = 606;هار.

وقد ذكر العلماء مواضع يتأكد فيها استحبا= 76; السواك فمن ذلك :

1- عند الوضوء والصلاة لقوله صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند = 603;ل صلاة " وفي رواية مع كل وضوء

2-عند دخول البيت للالتقاء بالأهل والاجتماع ب= 07;م كما ثبت من حديث عائشة رضي الله عنه= 575; أنها سئل= 8; : بأي شيء يبدأ رسول الله صل= 609; الله عليه وسلم إذا دخل بيته ، قالت : " كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك " رواه مسلم (1/2209)

3-عند الا&#= 1587;تيقاض من النوم لحديث حذيفة بن اليمان رض= 610; الله عنه قال : كان النبي صل= 609; الله عليه وسلم إذا قام من الليل = 610;شوص فاه بالسواك &qu= ot; رواه البخار= 10; (1/98) ومسلم (1/220) ومعنى : يش&#= 1608;ص فاه: يغسله ويدلكه .

4- عند تغير رائحة الفم سواء كان التغير بأكل = 605;اله رائحة كريهة أو بسبب طول الجوع أو العطش أو غير ذلك : لأنه إذا كان السواك مطهر= 77; للفم فإن مقتضى ذلك أن يتأكد السوا= 03; متى احتاج الفم إلى التطهير .

5- عند دخول المسجد لأنه من تمام الزينة التي أمر الله = 576;ها عند كل مسجد.

6- عند قراءة القرآن وفي مجالس الذكر لحضور الملا= 74;كة .

ما يستا= 03; به :

اتفق العلماء على أن أفضل ما يستاك به هو عو= 583; الأراك لما فيه من طيب وريح وتش= 93;ير يخرج وينقي م= 575; بين الأسنان من بقايا الطعام وغير ذلك ، ولحديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنت أجتني لرسول الله صلى الله علي= 607; وسلم سواكاً من الأراك .. " وراه أحم= 583; (3991) وسنده حسن ( الإرواء 1/104)<= /p>

ومن ثم استح= 576; الفقهاء إذا لم يوجد عود الأراك التس= 08;ك بجريد ال = 6;خل ، ويليه التسوك بعود شجرة الزيتو= 06; وقد رويت في ذ&#= 1604;ك أحاديث لم تص= 581; عن النبي صلى الله عليه وسلم .

والصواب أن كل عود مُنقّ= 613; غير مضر يقوم مقام السواك عند عدمه في التنظيف وإزالة ما يعلق بالأسن= 75;ن من أذى . وكذلك فرشاة الأسنان المعروفة نافعة واستخ= 83;امها مفيد .

ما لا يتسوك به :

ذكر أهل العلم أنه يحرم التسوك بالأعواد ال= 87;امة أو ما ليس بطاهر ، وكذل= 603; يكره الا= 87;تياك بكل عود يُدْمي أو يحدث ضرراً أ= 608; مرضاً

عثمان الجيران

فنار فريدون